حسين يوسف موسى / عبد الفتاح الصعيدي

109

الإفصاح في فقه اللغة

هذا الروح وفساده . ومذهب أهل السنة أن الروح هو النفس الناطقة المستعدّة للبيان وفهم الخطاب ولا تفنى بفناء هذا الجسد ، وأنه جوهر لا عَرَض ، ويشهد لهذا قوله تعالى : « بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ » . المُهجة : الروح . وقيل : الدم وخرجت مُهجته : أي روحه . الحياة الحياة : ضد الموت ، حَيِى يحيَى حَياة وحَيَوانا وحَىّ يحيَى فهو حَىٌّ ، وجمعه : أحياء . وأحياه اللَّه : جعله حَيّا ، واستَحيا الأسيرَ : تركه حيا فلم يقتله . وحيّاه تحيّة : دعا له بالحياة ، وسلّم عليه . وتحايا القومُ : حيّا بعضُهم بعضا . وحايا القومُ بعضُهم بعضا : حيّا بعضُهم بعضا . والحَيَوانُ : كل ما فيه حياة . العُمر : العُمر والعَمر : الحياة ، والجمع : أعمار . وخُصّ القَسَم بالمفتوحة لا غير فقالوا : لَعَمرُ اللَّه : أي وبقاء اللَّه ، ولَعَمرُك لأفعلَنّ : أي وحياتِك وبقائك . وعَمرَك اللَّهَ إلا فعلتَ كذا أو افعَل كذا : تحلّفه باللَّه وتسأله بطول عُمره . عَمِرَ فلان كفرح ونصر وضرب عَمرا وعَمَارة : عاش وبقي زمانا . وعمَره اللّه يعمُره وعمّره : أطال عُمرَه فهو مُعَمَّر . العَيش : الحياة . عاش فلان يعيش عَيشا ومَعاشا : صار ذا حياة فهو عائش وهي عائشة . والمَعَاش والمَعِيش والمَعِيشة : ما عِشت به من المطعم والمَشرب ، وهو مكسب الإنسان الذي يعيش به . وأعاشه اللّه وعيّشه : جعله يعيش ، ويقال : أعاشه اللّه عِيشة راضية . الرَّمَق : بقيّة الحياة ، الجمع أرماق . والرِّمَاق : القليل من العيش يُمسك الرَّمَق . وعَيش رَمِقٌ : يُمسِك الرَّمَق . ورمّقه : أمسك رمقه . أخلاط البدن الخِلط : أخلاط الإنسان : أمزجته الأربعة التي عليها بِنيته ، وهي الصفراء ، والبلغم ، والدم ، والسوداء . الصفراء : مِزاج من أمزجة البدن . البَلغم : خِلط من أخلاط البدن ، وهو حد الطبائع الأربع . الدم : أفضل الأخلاط ؛ لأنه هو الذي يخلف المتحلّل وينمِّى ويصلح الألوان . السَّوداء : أحد الأخلاط الأربعة التي زعم الأقدمون أن الجسم مُهيّأ عليها ، بها قوامه ، ومنها صلاحه وفساده . المِرّة : مِزاج من أمزجة البدن ، وهي إحدى الطبائع الأربع . ومُرِرت به أُمَرّ مَرّا ومِرّة : غلبَت علىّ المِرّة .